وفى سياق تقرير أوردته فى موقعها الإلكترونى، قالت الصحيفة "على الرغم من اللافتات والأعلام التونسية والاحتفالات في الشوارع والشعور بالانتصار" إلا أنه توجد مشاعر متنامية بخيبة أمل من عدم تلبية المطالب الأساسية للثورة كتحقيق المساواة الاقتصادية التي أوقدت الربيع العربي".
وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد مرور عام على واقعة بائع الخضرمحمد البوعزيزي والذى أشعل النار فى نفسه للاحتجاج على نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي يزعم سكان البلدة التى تعتمد على الزراعة عدم رؤيتهم بعد لتغيير سياسى أو فوائد جراء الاحتجاجات .
وذكرت الصحيفة أن السلطات لم تقم بعد بإمداد الكهرباء إلى العديد من القرى المحيطة بالمدينة التى يبلغ تعداد سكانها 50 ألف نسمة ولا تزال البطالة تنتشر بنسبة 40% وذلك وفقا لتقارير غير رسمية.