Halaman

    Social Items

Visit Namina Blog

جريدة الصباح : تفاصيل وخيوط « المؤامرة الانقلابية » على حكومة الترويكا – الجزء الأول

كشفت مصادر موثوقة لـ »الصباح » وجود « مؤامرة » حقيقية ضد حكومة « الترويكا »، جرى الترتيب لها خلال الأسابيع القليلة الماضية في مستويات متعددة..

وأوضحت مصادرنا التي فضلت التكتم عن هويتها، أن خيوط هذه « المؤامرة » شاركت فيها أطراف سياسية ودبلوماسيون أوروبيون وعرب..

وكان بعض المسؤولين في الحكومة، أعلنوا قبل بضعة أيام عما وصفوه بـ »المؤامرة » على الحكومة، وتحدثوا عن اتصالات بالسفارات الأجنبية، وعن تاريخ « الانقلاب » على الحكومة، الذي قيل أنه في نهاية شهر مارس الجاري..

اجتماع ضخم

ومن خلال المعلومات التي حصلت عليها «الصباح» من مصادر مختلفة ومتطابقة، فإن اجتماعا ضخما احتضنه مقر إقامة أحد السفراء الأوروبيين بتونس، حضره 7 سفراء من أوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية، تم خلاله تداول المستجدات والتطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بتونس، خصوصا في ضوء التجاذبات السياسية بين حكومة «الترويكا» وبعض الأحزاب والحساسيات ومنظمات المجتمع المدني، وفي ظل ما يتردد بشكل يومي تقريبا في الإعلام (صحافة مكتوبة وإذاعات وتلفزيونات)، من وجود أزمة سياسية ومشكلات اجتماعية واعتصامات واحتجاجات واضرابات متتالية.

وأعرب السفراء عن تشاؤمهم من الوضع السائد في تونس، معتبرين ـ نقلا عن أطراف سياسية ومصرفية ورجال أعمال تونسيين ـ أن الحكومة الراهنة تفتقر للخبرة والحنكة في تسيير شؤون البلاد، وأنها غير قادرة على مجابهة موجة الاحتجاجات والضغوط المسلطة عليها، وفقا للتقارير التي بلغتهم من شخصيات تونسية وناشطين في المجتمع المدني، الذين أومأوا لهذه الدوائر الدبلوماسية، بأن آخر شهر مارس الجاري سيشهد استقالة الحكومة الحالية، ونهاية عهدها بالحكم..

البديل للحكومة الراهنة

كما ناقش السفراء المجتمعون ـ في ضوء ذلك ـ كيفية تسيير شؤون البلاد في حال استقالة الحكومة، وتم في هذا السياق ـ وفق مصادر مختلفةـ طرح أحد الأسماء السياسية المعروفة (وزير سابق في عهد الرئيس المخلوع، محسوب على التيار الدستوري)، كان قد أعد حكومة كاملة لتولي شؤون الحكم خلفا لـ»الترويكا» الحالية..

وتفيد المعلومات والمعطيات التي تنفرد «الصّباح» بنشرها لأول مرة في الصحافة التونسية، بأن أحد السفراء ممن ينتمون لمنطقة أمريكا الشمالية، طرح على الحضور، اسم شخصية سياسية بارزة لتولي رئاسة الجمهورية، وهو ما تمت تزكيته من قبل الحضور، مع تحفظ أحد السفراء الذي أشار إلى وجود «جبهة رافضة» لهذه الشخصية على الصعيد الوطني، رغم ما يحظى به من احترام في بعض الأوساط الغربية، فيما قال أحد الدبلوماسيين، من جهته، أن هذه الشخصية لا تلقى القبول لدى أوساط عربية وخليجية، ممن تستنكف من مواقفه خصوصا تلك التي اتخذها قبل أكثر من عقدين من الزمن بشأن قضايا عربية عديدة.. (غدا الجزء الثاني)

مصادر جريدة « الصباح«