Halaman

    Social Items

Visit Namina Blog
شنّ الاعلامي البارز غسان بن جدو هجوما لاذعا على الفضائيات الشريكة في الفتنة والقتل في سوريا متهما الحكومة التونسية باقتراف جريمة كبرى عبر السماح لدول ومخابراتها بالاجتماع على أرض الخضراء.


وتوجه بن جدّو بالخطاب لبعض الفضائيات المحرضة على سوريا قائلا: ألا تستحي هذه الفضائيات العربية بعد قيام تنظيم القاعدة بتبني تفجير الميدان في دمشق عقب كل حملات التضليل والتحريض التي تقودها... كفاكم إحداثا للفتن الطائفية وازهاقا لأرواح الأبرياء كفاكم اشعالا للحروب في المنطقة.
وأضاف : لم يذكر هذا الاعلام... لا من قريب ولا من بعيد المجازر التي ارتكبت في حمص ضد العائلات المسيحية ولم يذكر أيضا الاحراق شبه الجماعي للمسيحيين.
وتابع : هل يريد الاعلام العربي ان يتورط في تفكيك المنطقة وتفكيك الأمة وهل يريد الاستمرار في التورط في اشعال الحرائق في العالم العربي واحداث الفتن الطائفية والمذهبية والمساهمة بذلك في تقويض الاستقرار بالعالم العربي.
وتساءل في ذات السياق: ألا يريد الاعلام العربي ان يتوقف لحظة ضمير واحدة وان يقول كفى تورطا في هذه الازمات وفي سفك الدماء.
وأكد أن ما يحصل حاليا في المنطقة هو في حقيقة الأمور تفتيت وتمزيق وحرب طائفية ومذهبية هدفها تقسيم العراق وسوريا ولبنان مستشهدا بأن «برقة» في ليبيا قد تعلن الفيدرالية الاسبوع المقبل.
وكشف بن جدو في سياق تشخيصه للمشهد الاعلامي العربي عن تورط الاعلام في أحداث العراق المأساوية، قائلا: لقد كذبنا على الناس في العراق، لقد كنا شركاء في سفك الدم في العراق وإثارة الفتن الطائفية بدعوى أننا ضد الاحتلال.
وشدد على ان الواقع يتضمن ويُحتّم على الجميع مسؤولية تاريخية أمام الشعوب العربية.
وفي تطرقه الى «مؤتمر أصدقاء سوريا» الذي عقد مؤخرا في تونس قال بن جدو إن الحكومة التونسية ارتكبت جريمة كبرى عبر السماح لدول ومخابراتها بالاجتماع في تونس، مشيرا الى ان المؤتمر أخفق بشكل كبير، معتبرا ان تونس تصرفت على قاعدة «مكره أخاك لا بطل».
وأكد ان من يدعو الى تسليح المعارضة كأنه يعلن الحرب وعليه ان يتحمل كامل مسؤوليته في هذا الامر.
وأماط اللثام عن وجود مقرات قيادية في بعض أحياء بيروت للمعارضة السورية، مشددا على ان الأطراف التي تراهن على تغيير في موقف بوتين عقب الانتخابات الرئاسية «واهمة».
وأورد في ذات الاطار انه لم يسمع نبيل العربي في حرب تموز 2006 يصرّح بضرورة تسليح الشعب اللبناني للدفاع عن نفسه. مضيفا انه شعر بصدمة كبيرة عندما سمع نبيل العربي يتحدث عن تسليح المعارضة السورية.

الإعلامي المناضل غسان بن جدو : «مؤتمر أصدقاء سوريا بتونس» جريمة كبرى

شنّ الاعلامي البارز غسان بن جدو هجوما لاذعا على الفضائيات الشريكة في الفتنة والقتل في سوريا متهما الحكومة التونسية باقتراف جريمة كبرى عبر السماح لدول ومخابراتها بالاجتماع على أرض الخضراء.


وتوجه بن جدّو بالخطاب لبعض الفضائيات المحرضة على سوريا قائلا: ألا تستحي هذه الفضائيات العربية بعد قيام تنظيم القاعدة بتبني تفجير الميدان في دمشق عقب كل حملات التضليل والتحريض التي تقودها... كفاكم إحداثا للفتن الطائفية وازهاقا لأرواح الأبرياء كفاكم اشعالا للحروب في المنطقة.
وأضاف : لم يذكر هذا الاعلام... لا من قريب ولا من بعيد المجازر التي ارتكبت في حمص ضد العائلات المسيحية ولم يذكر أيضا الاحراق شبه الجماعي للمسيحيين.
وتابع : هل يريد الاعلام العربي ان يتورط في تفكيك المنطقة وتفكيك الأمة وهل يريد الاستمرار في التورط في اشعال الحرائق في العالم العربي واحداث الفتن الطائفية والمذهبية والمساهمة بذلك في تقويض الاستقرار بالعالم العربي.
وتساءل في ذات السياق: ألا يريد الاعلام العربي ان يتوقف لحظة ضمير واحدة وان يقول كفى تورطا في هذه الازمات وفي سفك الدماء.
وأكد أن ما يحصل حاليا في المنطقة هو في حقيقة الأمور تفتيت وتمزيق وحرب طائفية ومذهبية هدفها تقسيم العراق وسوريا ولبنان مستشهدا بأن «برقة» في ليبيا قد تعلن الفيدرالية الاسبوع المقبل.
وكشف بن جدو في سياق تشخيصه للمشهد الاعلامي العربي عن تورط الاعلام في أحداث العراق المأساوية، قائلا: لقد كذبنا على الناس في العراق، لقد كنا شركاء في سفك الدم في العراق وإثارة الفتن الطائفية بدعوى أننا ضد الاحتلال.
وشدد على ان الواقع يتضمن ويُحتّم على الجميع مسؤولية تاريخية أمام الشعوب العربية.
وفي تطرقه الى «مؤتمر أصدقاء سوريا» الذي عقد مؤخرا في تونس قال بن جدو إن الحكومة التونسية ارتكبت جريمة كبرى عبر السماح لدول ومخابراتها بالاجتماع في تونس، مشيرا الى ان المؤتمر أخفق بشكل كبير، معتبرا ان تونس تصرفت على قاعدة «مكره أخاك لا بطل».
وأكد ان من يدعو الى تسليح المعارضة كأنه يعلن الحرب وعليه ان يتحمل كامل مسؤوليته في هذا الامر.
وأماط اللثام عن وجود مقرات قيادية في بعض أحياء بيروت للمعارضة السورية، مشددا على ان الأطراف التي تراهن على تغيير في موقف بوتين عقب الانتخابات الرئاسية «واهمة».
وأورد في ذات الاطار انه لم يسمع نبيل العربي في حرب تموز 2006 يصرّح بضرورة تسليح الشعب اللبناني للدفاع عن نفسه. مضيفا انه شعر بصدمة كبيرة عندما سمع نبيل العربي يتحدث عن تسليح المعارضة السورية.