Halaman

    Social Items

Visit Namina Blog
علمنا من مصدر مسؤول أن اجتماعا عقد أول أمس بإحدى مناطق الجنوب جمع بعض من مسؤولي الجيش التونسي وممثلين عن المجلس الوطني الانتقالي الليبي وذلك على خلفية الاعتداء الذي طال مؤخرا عناصر من الجيش الوطني بينما كانت بصدد القيام بمهامها من طرف مجموعة ليبية مسلحة. وحسب ما أفاد به مصدرنا فقد تم الاتفاق على تكثيف الدوريات الأمنية وتشديد الرقابة من الجانب الليبي نسجا على المنوال التونسي إضافة إلى اتخاذ إجراءات صارمة تتمثل في إخضاع جميع السيارات التونسية دون استثناء إلى التفتيش أثناء دخولها وخروجها من القطر الليبي تحسبا لأي تجاوز قانوني يذكر. وذكر ذات المصدر أن ممثلي المجلس الانتقالي قدموا اعتذارا للجانب التونسي مؤكدين انه تم القبض على المجموعة التي وصفوها بغير المسؤولة.
من جهة اخرى قال مصدرنا أنه لوحظ أمس وجود سيارة ليبية مجهولة قامت بالتقاط صور لإحدى ثكنات الجيش التونسي المتواجدة بالجنوب ثم لاذت بالفرار وقد تمت ملاحقتها من طرف التشكيلات الأمنية لمعرفة الغرض المقصود.

مخاوف من تسلل عناصر سلفية
في السياق ذاته أشار ذات المصدر إلى أنه تم اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة على كامل الشريط الحدودي التونسي الليبي تحسبا لأي تسللات للتراب التونسي ويأتي ذلك على خلفية اشتباكات عنيفة دارت أول أمس بين عناصر سلفية وأخرى ليبية في منطقة «زوارة» المتاخمة للحدود التونسية علما وان هذا القتال أسفر عن سقوط ضحايا من الجانبين.

ما حكاية السيارة الليبية التي قامت بالتقاط صور لاحدى ثكنات الجيش التونسي ؟

علمنا من مصدر مسؤول أن اجتماعا عقد أول أمس بإحدى مناطق الجنوب جمع بعض من مسؤولي الجيش التونسي وممثلين عن المجلس الوطني الانتقالي الليبي وذلك على خلفية الاعتداء الذي طال مؤخرا عناصر من الجيش الوطني بينما كانت بصدد القيام بمهامها من طرف مجموعة ليبية مسلحة. وحسب ما أفاد به مصدرنا فقد تم الاتفاق على تكثيف الدوريات الأمنية وتشديد الرقابة من الجانب الليبي نسجا على المنوال التونسي إضافة إلى اتخاذ إجراءات صارمة تتمثل في إخضاع جميع السيارات التونسية دون استثناء إلى التفتيش أثناء دخولها وخروجها من القطر الليبي تحسبا لأي تجاوز قانوني يذكر. وذكر ذات المصدر أن ممثلي المجلس الانتقالي قدموا اعتذارا للجانب التونسي مؤكدين انه تم القبض على المجموعة التي وصفوها بغير المسؤولة.
من جهة اخرى قال مصدرنا أنه لوحظ أمس وجود سيارة ليبية مجهولة قامت بالتقاط صور لإحدى ثكنات الجيش التونسي المتواجدة بالجنوب ثم لاذت بالفرار وقد تمت ملاحقتها من طرف التشكيلات الأمنية لمعرفة الغرض المقصود.

مخاوف من تسلل عناصر سلفية
في السياق ذاته أشار ذات المصدر إلى أنه تم اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة على كامل الشريط الحدودي التونسي الليبي تحسبا لأي تسللات للتراب التونسي ويأتي ذلك على خلفية اشتباكات عنيفة دارت أول أمس بين عناصر سلفية وأخرى ليبية في منطقة «زوارة» المتاخمة للحدود التونسية علما وان هذا القتال أسفر عن سقوط ضحايا من الجانبين.